القائمة الرئيسية

الصفحات

  

- قصة العجوز والابن البار

في إحدى الليالي ذهب شاب مع والده إلى أحدى المطاعم
دخلو المطعم وجلسو على أحدى الطاولات فقام الابن ينادي النادل وطلب منه بعض الطعام ليأكلون هو وابيه

كان الأب كبيراً في السن وضعيفاً بعض الشيء
ولهذى الشيء كان الاب يأكل بشكل خاطئ بعض الشيء او كالأولاد فكل ما يأكل او يسقط شيء من الطعام على الارض او على ملابسه

وكان ابنه يطعمه ويساعده ليأكل ويهتم به
نظر إليهم بعض الأشخاص الآخرون الجالسين هناك بشمئزاز وكان كل من يجلس هنالك يراقبهم بشمئزاز وقرف !

لأن الأب لم يكن قادراً على تناول الطعام بشكل صحيح وإسقاط الطعام على ملابسه .. بينما الأبن كان مفتخراً بعض الشيء لأنه يبر بوالده ويهتم به وكل من ومع ان كل من حوله ينظر اليهم بقرف كان الابن لايبدو عليه محرجاً ابد

بعد أن انتهوا من الأكل أخذ الابن ابيه بهدوء إلى غرفة الغسيل ومسح الطعام الذي إسقطه والده على قميصه وسرواله .. ومشط له شعره وقام بتركيب نظاراته بكل فخرا وسرور

عندما خرجوا من الحمام راقبهم جميع الذين كانوا جالسين هناك بصمت ميت ولم يتمكنوا من فهم كيف يمكن لشخص ما أن يحرج نفسه علناً هكذا !

قام الابن بدفع الفاتورة وبدأ في الخروج من المطعم مع والده
في ذلك الوقت بدأ أحد الرجال الذي كان يجلس بالمطعم وسأله.. ألا تعتقد أنك تركت وراءك شيئا ما 

أجاب الشاب "لا يا سيدي لم أترك أي شيء
رد الرجل لا إنك تركت شيئاً عظيماً .. لقد تركت درساً لكل ابن واب عن الاخلاق والبر لأهله.

العبرة من القصة 
عندما نكون صغارا ونفعل أشياء سخيفة في الأماكن العامة ، لا يشعر أبوانا بالحرج حيال ذلك ، فلماذا لا يخرج الأطفال من والديهم القدامى في الأماكن العامة ويقضون وقتا معهم دون الشعور بالحرج ؟

- دائما الحب والرعاية لوالديك عندما يكبرون في السن. يجب أن نتعلم احترام الآباء ورعايتهم عندما يكونون في أمس الحاجة إليها لا تجعلهم يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم لأنهم هم الذين يحبوننا دائمًا دون قيد أو شرط طوال حياتهم حتى عندما نرتكب أخطاء.


هل اعجبك الموضوع :
author-img
الصفحة الرسمية لكتابات نهتم بنشر افضل التصاميم والكتابات والكتابات الدينية او الحب او العادية والاقتباسات والخواطر و العبارات

تعليقات