القائمة الرئيسية

الصفحات





قصة واقعية مرعبة

في احد البلاد العربية وكان هنالك رجل عسكري يخدم في احد الثكنات العسكرية.. ولديه زوجة جميلة.. وكان هو دائماً خارج المنزل لأنه في عمله في الثكنات العسكرية..

ولديه منزل لكن ليس لديه اطفال ابداً رغم انه تزوج منذ اكثر من 8 سنوات ولم يرزق بولد يفرحه.. كان حلمه ان يكون له ولداً.. ولو واحد على الاقل لكن الله لم يقسم له هذا..

وكانت زوجة متسلطة عليه لاتحترمه أبداً..
وتهينه أحياناً وتعتبر نفسها اهم منه في المنزل اي اكبر منه قدراً..

وبعد فترة من الأيام اخبرتها احد صديقاتها ان زوجها على علاقة مع احد الفتيات.. هنا انصدمت الزوجة من الخبر.. وذهبت لتتأكد بنفسها من هذا الخبر..

فلما سئلت عنها.. اكتشفت بالفعل انه على علاقة مع احد الفتيات فحقدت الزوجة على هذه الفتاة ومتلأ قلبها بالحقد عليها وعلى زوجها لأنه يخونها..

فلما انتها الزوج من عمله في الجيش لأنه كانت آخر سنة له في الجيش ومن بعدها لن يذهب إلى هناك.. ولما دخل الزوج قامت الزوجة على الفور بقتله وهو بلباسه العسكري فتوفى الزوج فوراً..

قامت الزوجة بالاتصال لأحد العمال وقالت له ان لديها بلاط مكسر تريد ان تعيد وضعه.. وقامت على الفور بتغطية الجثة.. وذهبت لأحدى أماكن المنزل وقامت بحفر حفرة هنالك ووضعت الجثة ومعها هوية الرجل واوراقه وكل ما يخصه في الحفرة وغطتها بالتراب.. لم يتبين منها شيئاً..

فأتى العامل وقام بعمله وارجع اعمار البلاط قدر المستطاع كما كان سابقاً تقريباً..
فمرت الأيام ولم ينتبه احد لموت هذا الرجل.. واذا أتى احداً ليسأل الزوجة عن الرجل كانت دائماً تقول له ذهب إلى العمل ولم يأتي..

وفي يوم من الأيام قامت بالتشاجر مع إحدى اهل الجيران..
لأنها كانت كل يوم تكون مشكلة جديداً بينهم والسبب من الزوجة الحقودة..
فقامت هذه المراة التي تشاجرت معها الزوجة وقالت لها تنزعجين من اطفالنا لأنطي لم تقدري ان تكوني اماً اصلاً..

فغظبت الزوجة كثيراً وقررات ان تنتقدم من هذه المرأة..
وبعد فترة من الأيام قررت الزوجة بان تقنع ابن المرأة التي تشاجرت معها بان يدخل إلى منزلها فلما دخل الصبي لمنزلها.. قامت الزوجة الحاقدة بدون رحمة ولا شفقة بقتل الصبي ومن ثمة وضعته في صندوق صغير وادخلته للثلاجة ووضعت امام الصندوق بعض اكياس اللحوم والأكل.. لكي لا احد يشك بها..

هنا قامت الجارة بالبحث عن ابنها لساعات ولكنها لم تجده حارت الجارة ماذا تفعل فذهب إلى قسم الشرطة وقالت له الحادثة كلها.. فبأت الشرطة بالبجث عن الولد لكنها لم تجده أبداً..

وكانت هذه الزوجة ليست مرتاحا ابداً في منزلها..
فكانت ذائقة الصدر دائماً.. وكان تتشاجر حتى مع نفسها.. وفي الليل تراودها الكوابيس دائماً من اجل الأرواح التي قتلتها لغير حق.. فقررت أن تعرض المنزل للبيع لأنها تريد أن تذهب إلى دولة أخرى وتخفي نفسها من اعين الناس جميعاً

وبالفعل عرضت على احدى الرجال المنزل وقبل به وبسعره.. وذهب لرؤية المنزل ودفع نصف سعره تقريباً.. وبدأ يتفقد في المنزل ويراه هل فيه عيب او شيء هنا كانت الزوجة خارج المنزل..

فلما قام الرجل الذي يريد ان يشتري المنزل بتعقب المنزل من العيوب او شيء آخر.. فنضر إلى المكان الذي اخفت فيه الزوجة زوجها.. استغرب المشتري انه يوجد مكان مرتفع في البلاط فقام بانتزاعه فظهرت رائحة نتنة من تحت الضخور.. فلما حرك التراب وجد بدلة عسكرية وحذاء ايضاً انصدم المشتري من المنظر..

فذهب مسرعاً وخائفاً نحو قسم الشرطة لخبرهم بما حدث..
وعندما دخل إلى قسم شرطة المدينة تفاجئ بان الزوجة صاحبت المنزل قد سبقته هي إلى قسم الشرطة..

فاعترفت الزوجة بكل شيء فعلته..
لكنها لم تذهب تعترف من أجل ان يقبضو عليها او على الرجل الذي يريد شراء المنزل.. لكنها اعترفت لأنها تتعذب كل يوم وتريد ازالة الجثة من منزلها.. لتعيش سعيدا..

فتمت محاكمتها وسجنها وهي تصرخ وتقول "لماذا تسجنوني ولم أفعل شيء" 
هو من اجبرني على قتله.. أنا لا أستحق ذلك الغبي ولا استحق ان اسجن..

قبضت عليها الشرطة وتم الحكم عليها بتهمة القتل عمداً..

- العبرة من القصة :
لايوجد شخص يرى نفسه كل شيء ويجد العذر له في كل شيء ولايعترف بما قدمت يداه وفعلت هكذا سوف تكون نهايته .!
هل اعجبك الموضوع :
author-img
الصفحة الرسمية لكتابات نهتم بنشر افضل التصاميم والكتابات والكتابات الدينية او الحب او العادية والاقتباسات والخواطر و العبارات

تعليقات