القائمة الرئيسية

الصفحات

ذكاء واحتيال.. قصة المحتال والحصان..



قصة المحتال والحصان..

قصة عجيبة وذكية لرجل محتال ومّكار..

في يوم من الأيام وعند تزاحم الناس والأقدام..
ذهب رجلاً محتالاً ليشتري حصان فاشترى حصان وملأ دبره من الذهب والمال وذهب بـه إلى حيث المكان الذي تزدحم به الاقدام.. فلمس الحصان فصهل عند اذ سقطت بعض المال والذهب منه..

فتجمع الناس من حوله وبدئو يسألونه عنه..
فقال لهم هذا حصان عجيب فكل ما صهل يتساقط منه المال والذهب وفجاة أتى رجل من كبار رجال اهل المدينة.. هو ورجاله وقالو له نريد ان نشتري حصانك هذا..

فبدأ يتناقش مع المحتال في سعره.. وشتراه على الفور لكن بمبلغ هائل..
وذهب هو ورجاله.. لكن بعد ساعات اكتشف الرجل انهم وقعو في الفخ ونُصب عليهم بطريقة غبية من المحتال..

فاذهب هو ورجاله باقصى سرعة إلى منزل المحتال فطرق بابه ففتحت له الباب زوجة المحتال.. فسألها الرجل اين زوجك فقالت له.. ليس هنا لكن ان اردت بإمكاني أن ارسل الكلب ليناديه لك.. فقال الرجل ولمَ لا.. ارسليه لنرى..

وبالفعل ارسلت الزوجة الكلب الذي كان لديهم في المنزل فاهرب الكلب وهو لايعرف شيء لم يناديه ولم يذهب حتى إليه.. لكن بعد وقت قليل من انتظار الرجل.. آتى المحتال ومعه كلب يشبه الكلب الذي ارسلته زوجته لكن ليس هو..

هنا الرجل انبهر من الموقف هو ورجاله ونسو لماذا اتو وبدأو يناقشونه على سعره.. فاشتراه الرجل أيضاً بمبلغ كبير.. وذهب مع رجاله ولما وصل منزله اخبر زوجته ان ارادته بان تطلق الكلب لكي يناديه لها..

فذهب الرجل وبعد فترة قصيرة اطلقت زوجة الرجل الكلب لكي ينادي لزوجها لتتأكد من هذا الأمر.. وبالفعل ارسلت الكلب وانتظرت حتى ينادي لزوجها.. لكنه لم يرجع أبداً وعاد الرجل.. ومن بعدها لم يرو الكلب أبداً..

هنا اكتشفو انهم وقعو بالفخ مرة اخرى وانتصب عليهم من جديد..
فجمع رجاله وانطلقو فوراً إلى منزل الرجل المحتال طرقو الباب عليه فتحت الزوجة لهم فقالو لها اين زوجك.. قالت لهم ذهب إلى مكان قريب وسيأتي على الفور.. ادخلو انتضروه في الداخل اذا ارتدم.. فدخلو منزل المحتال وجلسو ينتظرونه..

وبالفعل لم يتأخر واتى إلى المنزل ولما دخل نظر إلى الرجال ولزوجته وقال لزوجته وهو غاضب لدينا ضيوف اكارم ومحترمون ولم تضيفينهم اي شيء.. فردت عليه زوجته هم ضيوفك وليسو ضيوفي فذهب انت واحضر لهم الضيافة.. هنا بدا التحايل.. وقام الرجل المحتال يتضاهر بانه غضب وقتل وشرب زوجته بسكين من البلاستيك وكان تحت ثيابها كيس من الدم ولما ضربها سال الدم عليه وقامت هي بالتضاهر بالموت أيضاً..

هنا اصبحو الرجال يقولو له لماذا فعلت هذا ماكان عليك فعل كل هذا من اجل ضيافتنا.. فقال لهم الرجل المحتال: لاعليكم انتظرو دقيقة وسأحيها من جديد وبإمكاني فعل هذا كل مرة.. فقام المحتال باخراج عود للعزف من جيبه وقام بالعزف عليها فقامت الزوجة بالتظاهر انها عادت للحياة مرة اخرى.. 

وهنا كالمرة السابقة ايضاً اندهشو بالمنظر ونسو لماذا اتو وبدأو يسألونه عن سعر العود الذي عزف به على زوجته وأحياها.. وأشتروه أيضاً بمبلغ اكبر من سعر الكلب والحصان.. وذهب كل رجل إلى عمله وقام الرجل الذي اشترى العود وقتل زوجته وبدأ يعزف عليها لفترة طويلة ولم تقوم وبعد فترة سأله رجاله عن العود وكيف حصل معه هنا لم يقل لهم انه قتل زوجته ولم يحيها لكن قال لهم ان المزمار يعمل 

فقال له احد الرجال ساخذه منك واجربه انا ايضاً وذهب إلى زوجته وقتلها وعزف عليها ولم تحيا ايضاً ومن ثمة اصبحو يقولون لبعضهم انه يعمل لكي لايفضحو انفسهم وقتلو زوجاتهم كلهم هنا اعترفو لبعضهم عن الموقف وذهبو لرجل المحتال..

وعلى الفور امسكو به وربطوه باحكام ووضعوه بصندوق وقالو لبعضم بان يرموه بالبحر ليتخلصو منه وبالفعل ذهبو ليرموه فتعبو من المسافة التي مشوها وقالو لبعضهم لنقعد و نرتاح قليلاً وبعدها نذهب ونلقيه في البحر..

هنا نامو الرجال.. واصبح الرجل المحتال ينادي من داخل الصندوق ويصرخ حتى سمعه احد الرجال كان يرعا بقطيع من الاغنام واتى إلى الصندوق وفتحه وراى الرجل المحتال وسأله مابك ؟! فقال له المحتال انهم اختتطفوه من اجل ان يزوجوه لأميرة جميلة.. لكنه يريد ان يتزوج من حبيبته لأنه يحبها كثيراً..

وهنا كالعادة قام بالاحتيال على راعي الأغنام وقال له ان يدخل الصندوق مكانه وسوف يزوجونك اميرة ثرية وجميلة.. وتعطيني مقابله قطيعك الأغنام.. هتا اخذ الرجل المحتال القطيع وذهب إلى المدينة.. وكان الراعي في الصندوق فقامو الراجال والقو الصندوق في البحر وعادو إلى المدينة..

وفجأة تعجبو لما رؤو المحتال امامهم ومع قطيع من الأغنام فسألوه كيف وصلت من البحر ومن أين لك كل هذا القطيع.. فقال لهم عندما ألقيتموني في البحر انقذتني احدى الحوريات واوصلته إلى الشاطئ واعطته مال وقطيع اغنام وقال له لو وجدتك احدى الحوريات غيري لأعطتك مبلغ اكبر من الذي اعطتك إياه وم يفعلون ذلط مع اي شخص يرونه..

هنا تعجب الجميع وعلى الفور ذهبو بأقصى سرعتهم إلى البحر وألقو انفسهم في البحر وماتو.. وهنا المدينة كلها أصبح ملك للرجل المحتال..


هل اعجبك الموضوع :
author-img
الصفحة الرسمية لكتابات نهتم بنشر افضل التصاميم والكتابات والكتابات الدينية او الحب او العادية والاقتباسات والخواطر و العبارات

تعليقات