القائمة الرئيسية

الصفحات

تحسين علاقاتك الإجتماعية مع محيطك بسهولة


تحسين علاقاتك الإجتماعية مع محيطك بسهولة



استمراراً بالحديث عن تطوير الذات البشرية والتحسين الشخصي المستمر والدائم يتوجب على الفرد تحسين علاقته بمحيطه الاجتماعي وتوطيد علاقته الشخصية بمن هم حوله

فهذا المقال موجه لك إنت كنت قائد مؤسسة ما وتود فهم موظفيك أكثر..
ولكِ انتِ إن كنتِ أماً وتودين التقرب من اطفالك بشكل أكبر..
ولك إن كنت زوجاً وترغب بأن تعرف رأي زوجتك بك وتفضل تحسين علاقتكما..
ولك إن كنت موظفاً وتطمح لتحسين علاقاتك العامة وتعاملك مع من حولك..

قد يفكر أحدكم بقراءة الكتب والمقالات او تصفح الانترنت او حتى متابعة قنوات يوتيوب أوحضور دورات وورش تدريبية وبرامج من عدة جلسات مباشرة في أي مجال يود تطوير نفسه فيه للوصول للاحترافية وطرق أبواب النجاح من خلاله
كتعلم قيادة السيارة أو تعلم الرسم بأقلام الفحم أو تصميم الغرافيك أو حتى تطوير الذات والعلاقات بالمحيط الاجتماعي؛ وسنجمع كغالبية عظمى ان هذه المنصات او الطرق ستقدم كمّاً هائلاً من النصائح والقيم التي يجب على الشخص وضعها في الحسبان وتطبيقها بترتيب معين ومخطط مدروس للوصلو للهدف المشنود حسب الغاية المحددة من قِبل الباحث في الموضوع
فمثلا من يود تعلم قيادة السيارة سيشاهد عشرات من مقاطع الفيديو عن كيفية تشغيل وقيادة السيارة وعن انواع السيارات وموديلاتها.
كما سيكتسب الباحث عن الرسم بأقلام الفحم معلومات وأساليب جديدة إن بحث وقرأ وشاهد ولاحظ رسومات فنانين مميزين وتعلم أساليب يتبعونها.
كما سيلاحظ من يود تعلم تصميم الغرافيك الفرق بين برامج التصميم وكيفية استخدام الادوات ضمن كل برنامج وقد يبدأ بعمل تجارب وتصاميم لتطبيق ما تعلمه.

كل شيء يسهل ويتبسط بالممارسة؛ ولكن هل ستستمر؟ وهل ستكون النتائج مرضية ومتوافقة مع أهدافك التي حددتها ورسمتها؟

هل أغلقت جهازك الحاسب بعد مشاهدة فيديو عن قيادة السيارة وقمت وقدت السيارة بشكل احترافي فعلاً؟؟
هل امسكتَ قلماً ورسمت لوحة فنية دون أية اخطاء مباشرة بعد ان تلقيت دروس الرسم؟؟

أم هل دخلت عالم الاحترافية لمجرد أنك تعرفت على ادوات التصميم والتعديل والتحرير في فوتوشوب او الستريتر؟؟


سنقدم لك الطريقة المثلى والمضمونة النتائج والتي أثبتت استدامةً واستمراراً فأنت تحتاج عزيزي الباحث عن التحسين والتطوير لمدرب شخصي يوجهك ويقودك في مضمارك نحو النجاح؛
والذي سيقوم بتصحيح خطواتك والاشارة الى اخطاءك وهفواتك وكيفية الحد منها والاستعاضة عنها بتقنيات ملائمة ومناسبة بغية وصولك لهدفك المنشود.

يتوجب على هذا المدرب أن يلازمك فترة تدريبك وأن يعلمك بأي ملاحظات يجدر عليك تحسينها والعمل على تصويبها.
 فعلى مدرب القيادة ان يصحح لك متى تستخدم السرعات والمكابح والاضواء العالية؛ كما سيوضح المدرب لك متى تستعمل اللون الخافت وتدرجات الظلال وتناسق الالوان حين سترسم لوحاتك في مرحلة التدرب؛  ومن واجب ومهام مدربك ان يعلمك أن كل أداة في برامج التصميم سيكون لها تأثير معين في التصميم النهائي الذي تود انشاءه وان عليك التدرج في استخدامها وفق نمط معين

كذلك هو الحال مع مدرب تطوير الذات والعلاقات الشخصية، سيلازمك المدرب ويوجهك ويقدم لك النصائح لتصويب هفواتك والتي قد لا تكون كثيرة او جوهرية، لكنها تستوجب التصويب لتصل لدرجة الرضا التي تطمح لها عن علاقاتك الشخصية مع محيطك  الاجتماعي.

ولكن من سيكون هذا المدرب الذي سيتفرغ لك ويلازمك بشكل يومي ويراقبك دون كلل او ملل والذي سيقدم لك النصائح وسيصوب أخطائك دون تردد ودون التطلع لمكافئآت مادية والتي بدورها ستشكل عبئاً عليك....!!

((الحل البسيط هو أن مدربك سيكون شريكك بالعلاقة الاجتماعية التي تود تحسينها..))

فمدربك الشخصي هم موظفوك الذين يعملون تحت إشرافك إن كنت قائداً لهم.
ومدربكِ الشخصي في علاقتكِ عزيزتي الأم هو ابنك إن كنتِ ترغبين بالتقرب منه وفهمه بشكل أكبر.

ومدربك الشخصي هي زوجتك إن كنت تبحث عن تطوير في علاقتك الأسرية.
وزملاؤك في القسم إن كنت ترغب بتحسين شبكة علاقتك العامة ضمن مجال عملك.

فإن أهم تقييمٍ لك سيكون تقييم الطرف الآخر في عالم العلاقات؛ ذلك لكونه شريك لك في هذه العلاقة. فلا يتوجب عليك التركيز على آراء الخبراء أو حتى الارتكاز على تقييمك الذاتي للعلاقة أو لنفسك

ولكن كيف!!
لقد تعرفنا على المدرب؛ كيف سيكون التدريب وأنا من أرغب بتطوير نفسي بغية تحسين علاقتي بهذا المحيط؟؟؟
سنجيبك على سؤالك..

سيتوجب عليك حضرة القائد أن توجه أسئلة محددة لموظفيك أو فريق العمل  والذين سيقومون بالإجابة عليها بشكل موضوعي في حين شعروا بأن إسهامهم بتقديم الإجابة سينعكس على علاقتهم بك كقائد للمؤسسة
الحال ذاته سيكون لو طرحت الأسئلة على زوجتك والتي ستجيبك بكل شفافية عن أسئلتك في سبيل إنجاح وتحسين علاقتكم الأسرية .. ولكن..

يجدر بك انتقاء الأسئلة المناسبة وكذلك طريقة طرح هذه الأسئلة بغية الحصول على إجابات دقيقة وملائمة وقابلة للتصويب.. فعلى سبيل المثال لا يمكنك ان تسأل ما هي أخطائي برأيكم؟ او هل يمكنكم توضيح رأيكم فيّ؟ أو ما هي سلبياتي التي ترون أنها بحاجة لتصويب؟

إن هذا النمط من الأسئلة  سيكون عبئاً كبيراً عليهم وكذلك سيكون محرجاً ولن يجديك نفعاً.. بل سيزيد الطين بلةً حين تواجه آراء شريكك، في حال أجابوك عن هذه الأسئلة!!

يمكنك تغيير نمط السؤال بتحديد هدفك كأن تسأل موظفيك وفريق عملك "كيف يتوجب عليّ ان أتصرف لإكون قائداً أفضل؟"

"كيف أتعامل مع أسرتي لأكون أباً" وتوجه سؤالك هذا لابنك او ابنتك
والذين سيقدمون لك الحلول على طبق من ذهب؛ والتي قد تكون أموراً بسيطة كنت غافلاً عنها أو منشغلاً عن التفكير بها والأخذ بها على محمل الجد.

قد يخبرك أبنك أنك ستكون أباً أفضل لو قضيت معه وقتاً أطول.. وستجيبك زوجتك بأنك ستكون زوجاً أفضل لو خففت انشغالك بهاتفك المحمول أو اتصالاتك الهاتفية داخل المنزل
وقد يجيبك فريق عملك بأنك ستكون قائداً أفضل لو شاركتهم في صنع القرار أو أخذت بآرائهم بين الحين والآخر

أرأيت أن الحلول بسيطة وفي متناول اليد.. فكل ما عليك أن تقوم بطلب النصيحة من شريكك،  فإن استجاب وقدمها لك وحسنت فيها وصوبت اخطاءك فيها ستكون هذه بداية دخولك عالم النجاح وتحسين علاقاتك العامة والاجتماعية، ولكن وبدورك يتوجب عليك أن تحترم هذه النصيحة وتشكر شريكك على تقديمها لك وكذلك أن تعتذر له عن الماضي ولا تجادل ولا تبرر.. فقط خذ نصيحته وفكر بطريقة تصويب سلوكك ولكن الإنجاز الأكبر هو ان تعلم هذا الأسلوب لشريكك مما سيزيد من فاعلية انجاح العلاقة بينكما وسيسرع من ذلك وسيكون هذا أفضل وأنجح من حضورك ومشاركتك لبرنامج تدريبي كامل مع محاولة تطبيق مفاهيمه وإسقاطها على حياتك العملية
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات